جدي …كنت اكتبك في قصصي ..كنت اسجل حنيني الوطن في عينيك وأدون احاديثك الينا تاريخا ….كأس الشاي التي تشرب …و مقعدك هناك عبر نافذتك يناجون المطر في غيبتك …كل الوجوه لفها الحزن و قلوبنا بترها الموت وكسر فينا المأوى ..جعل جدران النفس هشه فارغه , لقد احتل الحنين مقعدك هناك في حسره يناظرنا وهو يبك


























